كما ذكر المركز أن الميليشيات كانت قد استمرت على مدار يوم الثلاثاء بإطلاق النار بسلاح المدفعية وبالعيارات المختلفة على مواقع قواتنا في كافة الجبهات المذكورة. وسط تحليق متواصل للطيران الاستطلاعي المسير، كما واصلت الدفع بتعزيزات بشرية وعتاد وآليات إلى عدة جبهات في مأرب وتعز والحديدة وإلى جبهات القتال شرق حزم الجوف.
وفي عدن، خلال اجتماع «الرئاسي» الذي حضره أعضاء المجلس عيدروس الزبيدي وسلطان العرادة وطارق صالح ود. عبدالله العليمي وعثمان مجلي وفرج البحسني وعبدالرحمن المحرمي، أكد الجميع على روح التوافق والشراكة كعنوان للمرحلة الانتقالية.
وأعرب رئيس مجلس القيادة الرئاسي، في كلمة له بافتتاح الاجتماع عن أمله في أن تكون هيئة «التشاور والمصالحة» عونا للمجلس، وأن يكون أعضاؤها الذين يمتلكون تجارب في العمل السياسي والإداري، عند مستوى المسؤولية.
ومنذ أداء اليمين الدستورية أمام مجلس النواب، يوم الثلاثاء، شرع مجلس القيادة الرئاسي على الفور في عقد سلسلة اجتماعات مكثفة من أجل ترجمة الأولويات التي أعلنها الرئيس العليمي، على أرض الواقع.
هذا وقد تم التوافق على رئاسة هيئة «التشاور والمصالحة» من، محمد الغيثي، وعضوية عبدالملك المخلافي وصخر الوجيه، وجميلة علي وأكرم العامري.