DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

مالديني.. اللاعب الأكثر خسارة في التاريخ

مالديني.. اللاعب الأكثر خسارة في التاريخ
العمل شرف للإنسان، وسبيل للكسب الحلال، وسبب في تقدم الأمم والشعوب، والبطالة تقتل الطموحات والأحلام، لهذا فإن كل عمل شريف هو محل تقدير المجتمع، وفي مقابل الهواية هناك نجوم عالميون اضطروا أمام الفقر والخصاصة إلى ممارسة مهن أخرى قبل أن تدر عليهم كرة القدم المليارات، فباولو مالديني سبق أن عمل مصفف شعر للنساء، في حين أن بيليه عمل ماسحا للأحذية، أما حارس المنتخب الإنجليزي غوردون باتكس الذي فاز بكأس العالم مع منتخب بلاده سنة 1966، فكان يفرش قطع القرميد على أسطح المباني، البلغاري ستويتشكوف عمل مشرفا على بناء أحد الفنادق، أما الفرنسي تورام فكان اختصاصه في بناء السقوف، ونيستا عمل ناصبا للسقالات، وريبيري كان عامل رصيف.
بيليه شاعر وممثل وماسح أحذية.. أقصى أحلام زيزو العمل في التجارة
روبرتو كارلوس بائع زجاجات مياه غازية وعامل بمصنع قماش
عثمان ديمبلي.. فاطمة (أم ووكيلة أعمال)
يعد نجم برشلونة الحالي عثمان ديمبيلي أحد أكثر المرتبطين بوالدته، ولا يتوانى عن نسب كل نجاحاته الحالية لفاطمة عثمان الفرنسية من أصول موريتانية.
وبالعودة إلى بدايات ديمبلي، تبدو فاطمة عثمان مستحقة تقدير النجم الشاب لها؛ إذ كان لها دور مؤثر في تدرجه الكروي.
وسبق أن تصدت فاطمة لمحاولة نادي رين الفرنسي ضم ابنها في 2007 بحجة أنه لا يزال صغيرا، قبل أن تسمح بذلك في 2010 وترافقه من ضاحية النورماندي في باريس إلى مدينة رين.
والموقف الثاني لها كان عندما منعته من الانتقال إلى أحد الأندية الألمانية مقابل 4.5 مليون يورو، وكانت رؤيتها وقتها، أنه إذا صبر لعام آخر أو عامين فسيتضاعف ذلك المبلغ، وهو ما حدث فعليا عندما ضمه بروسيا دورتموند في 2016 مقابل 12 مليون يورو، قبل أن يبيعه إلى برشلونة بعد ذلك بعام مقابل 105 ملايين، إضافة إلى 40 مليون يورو رسوما أخرى.
بيليه شاعر وممثل وماسح أحذية
الأسطورة البرازيلية بيليه، أفضل لاعب في التاريخ وأكثر اللاعبين تسجيلا للأهداف بمنتخب البرازيل، بـ1281 هدفا، واللاعب الوحيد الذي فاز بكأس العالم 3 مرات، قبل هذه الإنجازات عمل في أشياء هامشية لكسب قوت يومه، فبدأ حياته العملية ماسحا للأحذية في نادي باور وأثلتيك كلوب، حيث كان ينظف أحذية اللاعبين في أيام المباريات، كما اشتهر بحبه للعزف خاصة على الغيتار، وكتابة الشعر. ولم تكن عظمته في الملعب فقط، بل وعلى شاشات السينما، حيث شارك بيليه في أفلام عدة مثل «الهروب إلى النصر» مع النجم سلفستر ستالون، و«بين الأبطال» مع جيم يانجز وبيلي وارلوك.
كانتونا الفنان غريب الأطوار
الفنان غريب الأطوار صاحب ردود الأفعال المجنونة هو التعريف الأقرب لنجم مانشستر يونايتد السابق، الفرنسي إريك كانتونا، المهاجم الذي كان يفترض أن يكون بطلا للعالم، نجح كانتونا في كتابة اسمه بأحرف من نور كأهم الأسماء الهجومية في مانشستر يونايتد خلال تسعينيات القرن الماضي، وخاصة في الفترة بين عامي 1992 و1997.
ولكن الوجه الآخر لنجم كرة القدم الذي احترف التمثيل بعدما اعتزل الملاعب في سن الثلاثين، أظهر بعض الأمور السلبية.
بدأ مشوار كانتونا مع إثارة الجدل عندما كان في الـ 22 من عمره، حيث تعرض للإيقاف لمدة عام تقريبا لانتقاده المدير الفني للمنتخب الفرنسي وقتها، هنري ميشيل.
وأوقف نادي مارسيليا اللاعب عام 1989 بسبب إلقاء قميصه على حكم مباراة ودية خيرية، وعلى خلفية تلك الواقعة قرر النادي الفرنسي إعارة اللاعب لفريق بوردو ثم مونبيليه ونيم.
أظهر كانتونا وجها آخر لأسطورته في إجابته على سؤال حول اختيار أحد الأسطورتين ميشيل بلاتيني وزين الدين زيدان ليكون أفضل لاعب في تاريخ فرنسا، ليرد: «لا، بل أنا الأفضل في تاريخ فرنسا».
من بين المشاهد المثيرة للجدل في حياة كانتونا، عندما عمل مدربا لفريق نيويورك كوسموس عام 2012، حيث دخل في مشادة مع أحد الصحفيين لتقرر إدارة النادي إقالته، ما دفعه للدخول في حرب قضائية مع الفريق الأمريكي متهما إياه بعدم دفع راتبه.
مالديني.. «اللاعب الأكثر خسارة في التاريخ»
باغت باولو مالديني أسطورة الكرة الإيطالية، الجميع بتصنيف نفسه «اللاعب الأكثر خسارة في التاريخ»، مبررا هذا اللقب بالألم الذي لا يزال يشعر به بعد خسارة نهائي مونديال 1994 و3 نهائيات في كأس أوروبا.
جورجينيو.. ماريا و«التكتيك الكروي»
في أول ظهور للنجم الإيطالي من أصل برازيلي جورجينيو في نادي تشيلسي بعد توقيعه له رسميا يوليو 2018، توقفت عدسات المصورين عند والدته ماريا تريزا فريتاس وهي تذرف الدموع عند رؤيتها قميص ابنها بالرقم 5 في متجر البلوز.
من جهته، علق جورجينيو على تلك اللحظات بأنها طبيعية من أمه، خاصة أنها من علمته أساسيات كرة القدم.
وقال جورجينيو: «هي لاعبة كرة قدم سابقة، لذا من الطبيعي أن تعلمني المهارات والتكتيك، بدأ الأمر منذ أن كنت طفلا، وهي لا تزال تعلمني حتى الآن، إنها تفهم جيدا في التكتيك الكروي».
طريق الشهرة والنجومية
الكولومبي كارلوس باكا
قاهر أوروبا، وأحد كبار هدافيها، بدأ حياته بائعا للأسماك، قبل أن يعرف طريق الشهرة والنجومية، وهي نفس المهنة التي عمل بها نجما الكرة الأفريقية روجيه ميلا، وصامويل إيتو.
بيليه
أسطورة كرة القدم وجوهرته السوداء بيليه، الذي قاد السليساو لحصد كأس العالم لـ 3 مرات، كان يعمل ماسحا للأحذية وعاملا بالمقاهي حتى الـ 13 من عمره.
ريفالدو
ريفالدو أحد لاعبي الجيل الذهبي بالبرازيل، الذي توج بذهبية كأس العالم عام 2002، في كوريا واليابان، بدأ حياته في بيع الصحف والهدايا التذكارية في شوارع مدينة ريسيفي البرازيلية، قبل أن يبزغ نجمه كلاعب من الطراز العالمي.
روبرتو كارلوس
أحد أفضل نجوم الكرة البرازيلية والظهير الأيسر الأشهر في تاريخ الكرة العالمية لاعب ريال مدريد السابق، بدأ حياته بائعا لزجاجات المياه الغازية، كما عمل بمصانع القماش.
زين الدين زيدان
أحد أروع نجوم الكرة العالمية عبر كل العصور، حيث قاد الديوك الفرنسية للتتويج بالمونديال 1989، رغم عدم كشفه عن مهنته الأولى فإنه أكد في أكثر من مناسبة أن أقصى أحلامه كان العمل في التجارة.
بيتر شمايكل
شمايكل عملاق الكرة الدنماركية، وأحد أفضل حراس المرمى عبر تاريخها، بدأ حياته في تنظيف الفنادق وغسيل السجاد، قبل أن يتجه إلى البساط الأخضر.
ميروسلاف كلوزه
هداف كأس العالم التاريخي وقائد المانشافت بمونديال 2014، اضطر للعمل كبناء لمساعدة أسرته التي هاجرت من بولندا إلى ألمانيا وهو ابن 9 سنوات.
بافل نيدفيدبافل نيدفيد أحد أعظم لاعبي يوفنتوس الإيطالي، والذي سد الفراغ الكبير الذي تركه الفرنسي زين الدين زيدان، حينما قرر الرحيل عن تورينو إلى مدريد للانضمام إلى ريال مدريد، عمل في بداية عقده الثاني ضمن أحد مخازن الجيش التشيكي، قبل أن تلاحظه أعين مدرب فريق الجيش التشيكي وتتبنى موهبته.
المزيد من المقالات