أكتب وأنا مدرك أن التحدي الحقيقي بالمحافظات يكمن في رفع جودة الحياة، وهنا لا أقصد معالجة التشوهات البصرية؛ بل أدعم مقترح أحد أعمدة مستقبل هذا البلد الشابة أماري سلمان المطيري، في تغريدتها القائلة: «أطالب البلدية حالا بإنشاء برنامج التشوه العقلي بديلا عن برنامج التشوه البصري ضمن برنامج جودة الحياة، لأن والله إنها مشكلة مستعصية تحتاج تدخلا عاجلا ولا يمكن لحياتنا أن تجود وأن تسير وهي تعج بكل هذه التشوهات العقلية».
أعتقد أن سبب هذا التشوه العقلي والمجتمعي هو «بؤس النخبوية المجتمعية» المنتجة «لفجاجة الشعبوية»، وأجزم أننا بحاجة أن ندرس الجهاز العصبي للمتطفلين على الإعلام.