وأكد طه، وقوف المنظمة مع الشعب الفلسطيني ودعمها المطلق لحقوقه المشروعة في مدينة القدس والسيادة عليها باعتبارها عاصمة دولة فلسطين.
من ناحيته، اطلع المالكي، الأمين العام على خطورة الأوضاع نتيجة تصاعد الانتهاكات والاقتحامات اليومية للمستوطنين المتطرفين بحماية قوات الاحتلال الإسرائيلي على المسجد الأقصى المبارك والمصلين في داخله، ومحاولات فرض التقسيم الزماني والمكاني للمسجد الأقصى المبارك، مطالبا بحراك إسلامي فاعل على جميع المستويات السياسية والدبلوماسية والقانونية لحشد أوسع ضغط دولي على إسرائيل، قوة الاحتلال، لوضع حد لاعتداءاتها على مدينة القدس ومقدساتها.
