ويسهم، طوال ليالي الشهر الكريم، في زيادة التماسك بين أبناء الجيل الجديد ويزيد الألفة والمحبة والتعاون بين الجميع، إلى جانب دوره في احتضان الشباب، وتعزيز المفاهيم القيمية في نفوسهم، وتعزيز قيم التلاحم والمحبة بين الجميع.
يستمد مجلس الميره، بالحزام الذهبي في الخبر، من خصوصية شهر رمضان الكريم، معاني المحبة والوفاء والترابط والتراحم، طارحا فرصة مهمة للقاء الأصحاب والأهل والجيران، وتبادل الأحاديث والموضوعات الاجتماعية والتراثية والوطنية وغيرها، ما يدعم المعاني الإنسانية النبيلة.
ويعزز المجلس، بشكل فعال، أواصر الترابط، ويحمي اللحمة الاجتماعية، معززا من قيمة التواصل الإنساني المباشر، في زمن الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي، وتغول التقنية التي امتدت آثارها على الحياة الاجتماعية.
ويسهم، طوال ليالي الشهر الكريم، في زيادة التماسك بين أبناء الجيل الجديد ويزيد الألفة والمحبة والتعاون بين الجميع، إلى جانب دوره في احتضان الشباب، وتعزيز المفاهيم القيمية في نفوسهم، وتعزيز قيم التلاحم والمحبة بين الجميع.
ويسهم، طوال ليالي الشهر الكريم، في زيادة التماسك بين أبناء الجيل الجديد ويزيد الألفة والمحبة والتعاون بين الجميع، إلى جانب دوره في احتضان الشباب، وتعزيز المفاهيم القيمية في نفوسهم، وتعزيز قيم التلاحم والمحبة بين الجميع.