ويرفض رئيس الحكومة السابقة عبدالحميد الدبيبة تسليم السلطة للحكومة الجديدة، متحصنا في العاصمة طرابلس بعدد من الميليشيات المسلحة، فيما يتمسك باشاغا ببدء عمل حكومته من العاصمة، رافضا استخدام العنف لتجنب إراقة الدماء.
يأتي هذا فيما تتواصل في القاهرة مشاورات اللجنة المشتركة المكونة من مجلسي النواب والدولة، بشأن تحديد قاعدة دستورية توافقية لإجراء الانتخابات الوطنية في ليبيا.
وقالت مستشارة الأمين العام للأمم المتحدة ستيفاني وليامز في افتتاح المشاورات، إن عموم الشعب الليبي يؤمن أن الحل النهائي للقضايا التي تؤرق ليبيا يأتي عبر انتخابات تُجرى بناء على قاعدة دستورية متينة، وإطار انتخابي يمثل حماية للعملية الانتخابية بمعالم واضحة وجداول زمنية تمكن من المضي قدما.