البعض يفضل تناول أنواع اللحوم المختلفة بكثرة، ولكن ربطت دراسات الإفراط في تناول اللحوم الحمراء والمعالجة بزيادة خطر الإصابة بالأمراض وبعض أنواع السرطان، وكذلك أمراض القلب والأوعية الدموية، خصوصًا اللحوم المصنعة؛ لأنها تحتوى على مواد كيميائية مرتبطة بزيادة مخاطر الإصابة بسرطان القولون والكلى والمعدة، وقد تصاب بالجفاف من معالجة كل هذا البروتين، بالإضافة إلى السمنة المفرطة.
كل الطاقة اللازمة لهضم وجبة غنية باللحوم يمكن أن تكون لها أعراض إضافية تجعلك تشعر بالخمول أو الضباب أو النعاس بعد الأكل، أثناء عملك على الهضم، يقوم جسمك بنقل تدفق الدم إلى أمعائك للمساعدة في تحديد أولويات هذه العملية، مما يعني تحويله عن مناطق أخرى من الجسم، بما في ذلك الدماغ وهذا يفسّر حالة الترنح التي تتبع أحيانا وجبة كبيرة، بحسب ما ذكره موقع insider.
ويمكن أن يكون هذا صحيحا أيضا بالنسبة للوجبات غير المتوازنة التي تحتوي على نسبة عالية جدا من الكربوهيدرات أو الدهون، لأنها يمكن أن تتسبب في ارتفاع مستويات الأنسولين والسكر في الدم، لذا فإن من الأفضل للحصول على طاقة مستدامة هو تضمين مزيج جيد من جميع المغذيات الكبيرة الثلاثة.
وتحتوي بعض أنواع اللحوم مثل لحم البقر والديك الرومي على نسبة عالية من التربتوفان، وهو حمض أميني مرتبط بإنتاج الميلاتونين، وهو هرمون بشري ينظم النوم.
قد يعاني الجهاز الهضمي من نقص في الألياف، إحدى نتائج تناول الكثير من اللحوم هو أنك على الأرجح تأكل أطعمة أخرى أقل، بما في ذلك الحبوب الكاملة والمنتجات الطازجة نتيجة لذلك، قد تجد نفسك تشعر بالانتفاخ أو تعاني من إمساك أو إسهال بسبب سوء الهضم.