ونوه إلى أن تكريم أبناء الشهداء هو واجب تفخر به الدولة وهو تكريم لأبناء الأبطال والمخلصين لهذا الوطن المعطاء، وكان لزامًا أن نكون جميعا مع أبنائهم وبناتهم أوفياء، إيمانا وعرفانا بتضحيات آبائهم وتخليدا لذكراهم وتكريما لأبنائهم باعتبار الشهيد عطاء لا ينفد وقيمة لا تبلى واسما لا ينتهي، مؤكدا أن هذه الفئة بالتحديد لها حق بأن نقدم لهم ولو شيئا بسيطا مما قدموه وضحوا بأنفسهم فداء لهذا الوطن، وما قاموا به هو أكبر من الوفاء وهو التضحية بالنفس دفاعا عن الوطن، والاهتمام بهذه الفئة الغالية يقع على عاتق الجميع، فالتكريم أقل ما يقدم لأبناء شهداء الواجب، وبذل كل الجهود والإمكانات للوقوف مع هذه الفئة الغالية، التي نقدم لها تحية إجلال وإكبار داعين الله، عز وجل، أن يتقبل شهداء الوطن مع النبيين والصديقين، ويسكنهم الدرجات العليا في الجنة.
وتضمنت الاحتفالية التي حضرها عدد من أسر وأبناء شهداء الوطن، عددا من الفقرات الفنية والترفيهية ما بين الأناشيد والقصائد الوطنية والمسابقات، وفي ختام الحفل كرم م. الجبير، الرعاة والمشاركين والإعلاميين، في هذه الأمسية الاستثنائية، شكرا وتقديرا لدعمهم لتكريم أبناء الشهداء.