وأوضح أن جميع الأيتام في المملكة وذويهم سيستفيدون من مبادرة «كرام» دون استثناء، أولا بالمنطقة الشرقية ثم الانطلاق إلى المناطق المختلفة كما أن لدينا في المنطقة الشرقية 2400 مستوصف وعيادة طب أسنان، ولو يشارك هذا العدد لكفت جميع الأيتام والعدد كبير، وهذا العمل يحتاج المزيد من الدعم والمساندة من جميع الجهات الإعلامية وذوي الاختصاص، لافتا إلى تأسيس المبادرة عام 2016م كعمل فردي، وأن لديهم قائمة بيانات للمرضى لحصرهم وتقديم الخدمة العلاجية اللازمة لهم، وهذا سيعزز الدور الكبير الذي من أجله وجدت هذه المبادرة.
وذكر المشرف على المبادرة د. محمد الزهراني، أن المبادرة تطورت بدعم من الشؤون الصحية بالمنطقة الشرقية، وحثها المستوصفات بالمشاركة، ووصلت إلى 16 مستوصفا، مبينا أن الملتقى يهدف إلى فتح الآفاق للمستوصفات والمجمعات الطبية لتنضم للمبادرة، وأن يصبح جميع الأيتام في المنطقة الشرقية مشمولين بالعلاج، مضيفا أن الاتصالات باتت تتوالى على المبادرة من أجل تقديم الخدمات في مناطق مختلفة من المملكة، وهذا - إن شاء الله - دليل اهتمام وفعل الخير، الأمر الذي أسعدنا وبات يشكل استمرارا للانطلاقة نحو آفاق أشمل وأوسع، ما يعزز الدور الخيري والاجتماعي في هذا الجانب.