ومن هذا المنطلق يكون عدم التزامنا بالتعاليم النبوية يؤدي إلى خسائر صحية أو مادية مع الكسل عن ذكر الله، كما أن الاعتدال في الأكل يقلل نسبة حدوث السمنة وهي باب شر لجميع الأمراض والآفات، والاعتدال في الأكل له جدوى اقتصادية في التوفير من ميزانية الأسر والاكتفاء بالقليل وعدم الإسراف، خاصة الإسراف في عمل طعام لن يؤكل ويتم إلقاؤه في النفايات، على الرغم من وجود آخرين يحتاجون إليه، قال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، ومما نراه من الإسراف في بعض البوفيهات وأخذ أكل أكبر من طاقتنا يؤدي إلى التأثير على صحتنا واقتصادنا ووقوعنا تحت قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)، والإسراف في المأكل والمشرب مضيعة للصحة ومخالف لسنن وتعاليم الإسلام ومدمر للاقتصاد.
يمثل شهر رمضان المبارك، فرصة كبيرة للترشيد والاعتدال بالمأكل والمشرب، وذلك لسلامة وصحة الجهاز الهضمي خاصة، والجسم عامة، وهنا ينبغي الإشارة إلى أن ملء المعدة يقلل من حركتها ويصعب عملية الهضم ويزيد من الارتجاع، مع تأثيره على التنفس، كما يعطي فرصة لنمو البكتيريا داخل الجهاز الهضمي، بسبب كثرة الأكل وتخمره.
وإفراز الغازات، الذي يسببه تراكم الطعام في المعدة، يؤدي إلى انتفاخ البطن والشعور بالألم والضيق، ويقلل مساحة نزول الحجاب الحاجز عند التنفس فيشعر البعض بضيق في التنفس، ويزيد من تدفق الدم إلى الجهاز الهضمي ويسحبه من الأعضاء الأخرى ومنها المخ والقلب فيقل الدم فيها، بما يشعر المريض بدوخة وخمول بعد الأكل، ويزيد فرص قصور الشرايين التاجية مع زيادة في مشاكل القلب.
ومن هذا المنطلق يكون عدم التزامنا بالتعاليم النبوية يؤدي إلى خسائر صحية أو مادية مع الكسل عن ذكر الله، كما أن الاعتدال في الأكل يقلل نسبة حدوث السمنة وهي باب شر لجميع الأمراض والآفات، والاعتدال في الأكل له جدوى اقتصادية في التوفير من ميزانية الأسر والاكتفاء بالقليل وعدم الإسراف، خاصة الإسراف في عمل طعام لن يؤكل ويتم إلقاؤه في النفايات، على الرغم من وجود آخرين يحتاجون إليه، قال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، ومما نراه من الإسراف في بعض البوفيهات وأخذ أكل أكبر من طاقتنا يؤدي إلى التأثير على صحتنا واقتصادنا ووقوعنا تحت قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)، والإسراف في المأكل والمشرب مضيعة للصحة ومخالف لسنن وتعاليم الإسلام ومدمر للاقتصاد.
ومن هذا المنطلق يكون عدم التزامنا بالتعاليم النبوية يؤدي إلى خسائر صحية أو مادية مع الكسل عن ذكر الله، كما أن الاعتدال في الأكل يقلل نسبة حدوث السمنة وهي باب شر لجميع الأمراض والآفات، والاعتدال في الأكل له جدوى اقتصادية في التوفير من ميزانية الأسر والاكتفاء بالقليل وعدم الإسراف، خاصة الإسراف في عمل طعام لن يؤكل ويتم إلقاؤه في النفايات، على الرغم من وجود آخرين يحتاجون إليه، قال تعالى: (وكلوا واشربوا ولا تسرفوا إنه لا يحب المسرفين)، ومما نراه من الإسراف في بعض البوفيهات وأخذ أكل أكبر من طاقتنا يؤدي إلى التأثير على صحتنا واقتصادنا ووقوعنا تحت قوله تعالى: (ثم لتسألن يومئذ عن النعيم)، والإسراف في المأكل والمشرب مضيعة للصحة ومخالف لسنن وتعاليم الإسلام ومدمر للاقتصاد.
