واختارت اللجنة العلمية الفائزين وفق معايير وضعت بعناية، وحازت سيرة د. حمزة المزيني «واستقرت بها النوى» على المركز الأول في فرع الأدب، إذ تميزت بعمق التجربة الشخصية لكاتبها وتنوعها، مع القدرة التعبيرية على صوغ الأحداث ورسم الشخصيات ووصف الأماكن، مع الالتزام بمعايير السيرة الذاتية بأسلوب سهل، وقدرة على تلمس الجزئيات الدقيقة وإبرازها.
وصف الفائز بجائزة غازي القصيبي في دورتها الأولى في فرع الأدب د. حمزة المزيني أهمية الجائزة كونها ارتبطت باسم شخصية لمعت في سماء الأدب قائلا: تأتي قيمة هذه الجائزة من ارتباطها باسم د. غازي القصيبي، الذي نعرف جميعا أنه ذلك الإداري الناجح والفنان المتفرد، والكاتب الذي يمتلك زمام الكلمة، فأن يفوز كتابي «واستقرت بها النوى» بجائزة ترتبط بهذا الاسم الضخم، إنما هو إضفاء بعض من ألق غازي القصيبي عليها، وأنا سعيد غاية السعادة بأن ينال عملي شيئا من ذلك الألق.
وفي الكتاب يسرد المزيني سيرته الذاتية، ويستعرض العديد من الحوادث والقضايا والمحطات، التي مر بها منذ ولادته على جانبي وادي عقيق، مرورا بدراسته في المدينة المنورة ثم الرياض في أثناء دراسته الجامعية ثم بريطانيا فأمريكا، كما يستعرض مسيرته العملية من خلال جامعة الملك سعود، ومسيرته الإعلامية ككاتب صحفي صاحب مقالات حركت المياه الراكدة، وتطرقت إلى العديد من الثوابت، التي لم يجرؤ أحد على الاقتراب منها.
واختارت اللجنة العلمية الفائزين وفق معايير وضعت بعناية، وحازت سيرة د. حمزة المزيني «واستقرت بها النوى» على المركز الأول في فرع الأدب، إذ تميزت بعمق التجربة الشخصية لكاتبها وتنوعها، مع القدرة التعبيرية على صوغ الأحداث ورسم الشخصيات ووصف الأماكن، مع الالتزام بمعايير السيرة الذاتية بأسلوب سهل، وقدرة على تلمس الجزئيات الدقيقة وإبرازها.
واختارت اللجنة العلمية الفائزين وفق معايير وضعت بعناية، وحازت سيرة د. حمزة المزيني «واستقرت بها النوى» على المركز الأول في فرع الأدب، إذ تميزت بعمق التجربة الشخصية لكاتبها وتنوعها، مع القدرة التعبيرية على صوغ الأحداث ورسم الشخصيات ووصف الأماكن، مع الالتزام بمعايير السيرة الذاتية بأسلوب سهل، وقدرة على تلمس الجزئيات الدقيقة وإبرازها.