أولى تلك القواعد وأكثرها أهمية هي شرب الماء بكميات كافية بمعدل ٢-٣ ليترات للبالغين على أن يتم توزيعها طوال فترة الإفطار، إلى جانب عدم التعرض للجو الحار المؤدي للتعرق بكثافة، وذلك بهدف الحفاظ على نسبة متزنة من الماء داخل الجسم، وذلك لأن الماء ضروري جدًا للحفاظ على سيولة الدم ومنع الجفاف الذي يؤدي إلى زيادة لزوجة الدم وزيادة خطر التعرض لتكسر الدم وكذلك الجلطات «لا سمح الله».
على مرضى فقر الدم المنجلي الحرص على أخذ القسط الكافي من النوم يوميًا وتجنب السهر والإرهاق والاجهاد، وكذلك عدم التعرض للبرد الشديد. كما أنه من المهم جدًا المواظبة والالتزام بتناول الأدوية الموصوفة بانتظام كحمض الفوليك وعقار الهيدروكسيوريا، وعدم التهاون بمواعيد المضادات الحيوية في حال تم وصفها لعلاج أحد الالتهابات البكتيرية.
عند الشعور بالإجهاد، على المريض العمل بالرخصة الشرعية وقطع الصيام.
■ أخصائية علم أمراض الدم بمستشفى الملك فهد الجامعي
