وتوقعت رجوي عودة الانتفاضات الشعبية الإيرانية ضد النظام الحاكم الإرهابي: «الوضع المتفجر في إيران يعزز قوى الانتفاضة والأعضاء الباسلة في وحدات المقاومة»، متوقعة تقدم الطريق إلى الأمام، وأضافت: لا شك في أن الاستبداد الديني، بعد أن فشل في كل المجالات الفكرية والعقائدية، لن يصمد أمام هذه القوة الهائلة، وحدات المقاومة وجيش الحرية العظيم. وشددت على أن هذه هي الطريقة التي سيتقرر بها مصير الشعب الإيراني.
وأوضحت: العام الماضي تجاوزت حصيلة الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في إيران أكثر نصف مليون. لو لم يمهّد خامنئي الطريق لانتشار المرض عن عمد، ولو أنه أنفق جزءًا بسيطا من ثروة مؤسسته المفترسة والفاسدة التي تبلغ تريليون دولار لاحتواء كورونا، لكان عدد القتلى في إيران أقل عدة مرات.
وقدمت الرئيسة المنتخبة للمعارضة الإيرانية إحصائيات مروعة حول المشكلات العديدة التي يعاني منها المجتمع الإيراني، بما في ذلك الفقر المدقع المتزايد، وتزايد حالات الانتحار، وبيع أعضاء الجسم، وبيع المواليد الجدد، وسوء التغذية، وعمالة الأطفال، والتشرد.
