ريادة الأعمال أحد أضلاع المثلث التنموي، حيث تتخذ مساحة واسعة لتؤثر على الناتج المحلي والإجمالي، لاسيما أن الدعم الحكومي بات وسيلة لتحريك أدوات الريادة واقتناص كل ما يسهم في تعزيز المشهد المستقبلي والحالي، مع ضمان وتيرة العمل ومواكبة كل يسير بصورة متسارعة، بيد أن الريادة ترتبط ارتباطا وثيقا بصقل المهارات الذاتية والإرشادات المهنية لدعم المنشآت وعملها بصورة تكاملية، وصولا إلى نتائج إيجابية، حيث يتخلل تلك البرامج دعم الجانب التدريبي عبر أكاديميات متخصصة، وهذا جزء من الدور الذي تقدمه الهيئة العامة للمنشآت الصغيرة والمتوسطة، التي تعمل على طرح العديد من البرامج، وكان لها الدور الأبرز في تنظيم المؤتمر العالمي لريادة الأعمال، الذي ضم كما أشرت سابقا، إذ يهدف إلى تمكين أدوات التنمية الاجتماعية وتعزيز الاستقلال المالي للأفراد والأسر نحو مجتمع حيوي.
المؤتمر الذي انطلق تحت شعار حت شعار «نعيد - نبتكر - نجدد»، يتطلع إلى تطوير بيئة ريادة الأعمال على المستويات المحلية والإقليمية والدولية، إلى جانب تقديم أفضل الإجراءات لتحقيق التعافي الاقتصادي للمنشآت الصغيرة والمتوسطة في مرحلة ما بعد جائحة كورونا، حيث يشهد العالم في الوقت الحالي متغيرات عدة ستنعكس على المسار الاقتصادي بكل جوانبه دون الحاجة إلى العودة للوراء، فالخطوات التي تسير حراك فعلي قادر على إحداث تغيير تنموي.
