وأصبح المنتخب الجزائري (محاربو الصحراء) بحاجة إلى مزيد من اليقظة والتركيز خلال 90 دقيقة فقط في مباراتهم اليوم بإياب نفس الدور من أجل العودة إلى الظهور في المونديال بعد الغياب عن النسخة الماضية التي استضافتها روسيا في 2018.
ورغم فوزه في مباراة الذهاب 1 / صفر يوم الجمعة الماضي، يدرك المنتخب الجزائري بقيادة بلماضي أن الاعتماد كثيرا على هذه النتيجة سيكون خطرا كبيرا خاصة وأن منافسه هو المنتخب الكاميروني (الأسود غير المروضة) الذي أحرز المركز الثالث في كأس أمم أفريقيا الشهر الماضي.
ويلتقي الفريقان إيابا في البليدة، ويتطلع بلماضي إلى تعويض الإخفاق في رحلة الدفاع عن اللقب القاري من خلال العودة إلى الظهور في البطولة العالمية من خلال النسخة المقبلة المقررة في قطر هذا العام.
ولكن آمال المنتخب الجزائري ستكون مرهونة بقوة ردة فعل المنتخب الكاميروني.