وردًا على ذلك اعتذر بافل دوروف المؤسس والرئيس التنفيذي لتليجرام عن «إهمال» الشركة.
وأصبح الرئيس جايير بولسونارو وأنصاره يعتمدون بشكل متزايد على تليجرام كشكل من أشكال الاتصال الجماهيري بعد التزام شركات التكنولوجيا الكبيرة مثل ميتا التي تملك تطبيق «واتساب» وشركة ألفابيت التي تملك جوجل وتويتر بأوامر المحكمة العليا بحذف الحسابات المخالفة بسبب نشر معلومات مضللة مزعومة.
وقالت المحكمة العليا إن تليجرام أظهر «امتثالا كاملا» وأنها ألغت قرار التعليق الكامل لعمل تليجرام في البرازيل.