استدامة الاقتصاد تعمل على رسم خارطة طريق ذات ملامح واضحة، لطالما نسعى جميعا إلى رؤيتها وتفعيلها على أرض الواقع، لضمان إمداد الإنتاجية في ظل تبني ابتكارات إبداعية ومبادرات مستدامة، تكفل تحقيق أبعاد عدة لتعزيز جوانب منها التعليم، التغييرات البيئية، إلى جانب محاربة الظواهر السلبية، لا سيما أن الاستدامة مرتبطة ارتباطا وثيقا مع تطوير الأعمال وتحديد المهام ما ينعكس على النمو الاقتصادي والحفاظ على استقراره.
التخطيط الاقتصادي والاعتبارات المتعلقة به، ترتكز على جوهر التنمية التي تعتبر عنصرا للمشاركة بما سيحدث مستقبلا، وهذا الأمر يتسبب في نهج جديد لتعزيز مشاركة القطاعين العام والخاص، فالأمر لا يقتصر على قطاع دون آخر، لأن الآثار تنعكس على العنصر البشري وتقود لجملة من الآثار الإيجابية، وهذا ما يسمى بالفكر المعرفي الجديد، الذي يربط بين تطوير قدرات العنصر البشري والتقنيات التكنولوجية المتقدمة ما يسهم في إحداث حراك لكافة عناصر الإنتاج بحسب الظروف والمتطلبات الاقتصادية مع تحقيق الرؤية المستقبلية لزيادة الكفاءة الاقتصادية والنمو وفرص العمل، في ظل تسارع وتيرة التقدم والتغيير، ومن هذا المنطلق سيبقى «الاقتصاد المستدام»، أحد روافد العملية التنموية بمجمل محركاتها.