DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

خميس الشارقة

خميس الشارقة
خميس الشارقة
انتهت الجولة الـ25 من دورينا ولا يزال الاتحاد (يمشي كدا كدا) بينما خطر الهبوط يحوم حول جميع الفرق من المركز السادس حتى المركز الأخير بنسب متفاوتة، وعلى الجميع الانتظار لما بعد العيد لاكتمال الإثارة والتشويق، فالواقع يشير إلى أن الدوري يكتسي بلونين أصفر وأسود ولكن الحسابات تعطي بصيصاً من الأمل للهلال وحسابات تبدو شبه مستحيلة للنصر والشباب!
‏كل العيون والقلوب متعلقة وتتجه نحو الخميس المقبل، حيث للأخضر موعد مع كتابة التاريخ من جديد وتأكيد التأهل إلى مونديال 2022 في دوحة الخير حينما يواجه التنين الصيني في مباراة ستكون صعبة وحابسة للأنفاس!
‏شخصيا لا تعنيني النتيجة، التي ستؤول إليها مباراة أستراليا واليابان بقدر ما تعنيني نتيجة الأخضر مساء الخميس، حيث الفوز ولا غيره هو الطموح وسيذهب بنا إلى كأس العالم بكل جدارة واقتدار حتى لو حققت اليابان الفوز فأنا يهمني استمرار الصدارة والتأكيد بأننا نستحق التأهل من المجموعة الصعبة والتربع على قمتها!
‏أي اعتقاد من نجومنا أنها مباراة سهلة وأن الفريق الصيني فقد كل فرص المنافسة قد تكون عواقبه وخيمة، فالجميع يريد الحسم يوم الخميس حتى تكون مباراة الجوهرة احتفالية ولا ندخلها بضغط نفسي وعصبي، وبحث عن التأهل، لذا يجب على نجومنا التركيز كامل دقائق المباراة واحترام الخصم واستغلال الفرص لتحقيق الفوز المنشود وكلي ثقة بأن نجومنا على قدر من المسؤولية ويريدون تسطير أسمائهم في تاريخ الكرة العالمية!
الفريق الصيني يعاني على مستوى الدفاع سواء متوسطه أو طرفه الأيمن، بينما قوته في ظهيره الأيسر، الذي يعتبر منطلق هجماته وأعتقد أن أخضرنا يتفوق تماماً في منتصف الملعب وقدرته على التحكم في رتم المباراة، وبما أن التنين الصيني ليس لديه ما يخسره، فيجب الحذر الشديد حتى لا نقع في المحظور ويصعب التعويض حتى إن تخلف العديد من لاعبي الصين كما هو مشاع لكن في عُرف كرة القدم (النقص يولد القوة)!
ما يزعج الكثير من متابعي الأخضر أنه لم يظهر بصورة مُرضية في المرحلة الماضية من التصفيات، فتغلب على عمان بصعوبة وخسر أمام اليابان ولكن شخصياً كلي ثقة بأن لنا موعداً مع الفرح مساء الخميس في أرض الإمارات الشقيقة وبنتيجة مُرضية متى ما كان تعاملنا مثاليًا مع مجريات وأحداث المباراة، وبإذن الله سنجعل الروحة على الدوحة، ونعود لنردد دائماً وأبداً: وين ما يروح الأخضر أنا وياه!
@DrKAlmulhim
المزيد من المقالات