وقد طورت الباحثة أليس هاينز عدة نماذج أولية قبل التوصل إلى الشكل النهائي للوسادة. وكانت جميع هذه النماذج تأخذ شكل وسادة لينة يمكن احتضانها، وكان كل نموذج يقوم بعمل معين مثل التنفس صعودا وهبوطا، أو إصدار أصوات مثل التي تصدر عن الشخص النائم، وخلصت الدراسة التي أوردها الموقع الإلكتروني «ميديكال إكسبريس» المتخصص في الأبحاث الطبية أن الوسادة، التي تتنفس يمكنها أن تقلل الشعور العام بالقلق والاضطراب.
ويقول الباحثون: «نشعر بالحماس لأن احتضان هذه الوسادة المتنفسة يجلب للطلاب شعورا يشبه الشعور، الذي يعقب جلسات التأمل».