الآن نعتبر السعودية أرضا للفرص الاستثمارية، ومن خلال الشراكات التاريخية مع الاقتصاد الأمريكي فقد آن الأوان للتوسع في بناء واكتشاف واغتنام الفرص السعودية، وبحسب السفارة الأمريكية في الرياض هناك 400 شركة أمريكية تبحث الاستثمار في السعودية، فيما يوجد أكثر من 150 مقرا للشركات الأمريكية في السعودية، وهناك آلاف الشركات التي ليس لديها مكاتب حتى الآن، وتتطلع للقيام بأعمال تجارية مع الشركات السعودية.
من المهم أن نستقطب المزيد من الشركات الأمريكية لتستفيد من الفرص السعودية، سواء في السوق المحلي أو الخليجي والإقليمي أو القاري، فميزة موقعنا الجغرافي الإستراتيجي تمنحها قدرة أكبر على التواصل مع أسواق أخرى في العالم انطلاقا من بلادنا، وعبر التحالفات والشراكات، فإن ذلك يسهم بلا شك في نقل التقنيات والمعرفة والخبرات ويستفيد الجميع.
تعتمد هذه العلاقات على قاعدة رأسمالية ضخمة بلغت فيها العلاقة التجارية والاستثمارية بين الولايات المتحدة والسعودية 54 مليار دولار وتوافرت معها كثير من الفرص الوظيفية في البلدين، وطالما أن الاقتصاد السعودي ينمو ويزدهر في ظل الرؤية ويمضي قدما لتحقيق مستهدفاته، فإنه أمام الشركات الأمريكية فرصة مثالية للتوسع ودخول السوق السعودي بما يتناسب مع متانة العلاقات وتاريخها وطموحاتنا في النمو، وحتما تلك الشركات ستستفيد وتحقق ما تتطلع إليه من الاستثمار في المملكة على المدى البعيد.