وأشار إلى أن مشاركة أصحاب المزارع في تطبيق هذه الآليات تتناسب مع عدد النخيل في كل مزرعة، وترتفع كلما زاد عدد النخيل مع الإشراف والمتابعة الكاملة من المختصين بالوزارة في برنامج المكافحة، إيمانا بأهمية دور المزارع في المساهمة بالقضاء على هذه الآفة، كما أكد أهمية الفحص المبكر للنخيل وطريقة علاج النخيل المصابة حسب إستراتيجية الوزارة وضرورة التعاون بين المزارعين والوزارة للوصول للهدف المنشود، وتتضافر الجهود للقضاء على الحشرة.
وبيَّن مسؤول برنامج مكافحة سوسة النخيل بمحافظة القطيف م. بدر الصقر، أن أهمية هذه الدورات أو اللقاءات تكمن في تذليل العقبات أمام المختصين والمزارعين في سبيل تحقيق أهداف وإستراتيجية الوزارة، بالتعاون المثمر بين البرنامج والمزارعين، فيما جاءت محاور الدورة التدريبية حول التعريف بطرق الكشف الدوري الشامل كل 45 يوما، والتعرف على أعراض الإصابة بالحشرة، والأماكن التي تشكل بؤر الإصابة، والخدمة الزراعية للنخيل، ودورها في التقليل من الإصابة، وإستراتيجية الوزارة لعلاج النخيل المصاب حسب البروتوكول المعمول به بالوزارة، وحسب النسبة المحددة لكل طريقة من طرق العلاج، وآلية وبروتوكول تحمل الوزارة التكاليف اللازمة للمكافحة، بمشاركة أصحاب مزارع النخيل.