على الرغم من أن العمال والطلاب في المدن الكبيرة يتمتعون بسهولة تكييف الهواء في الداخل خلال أشهر الصيف، إلا أن التعرض القصير للحرارة أثناء التنقل أو فترات الراحة أمر لا مفر منه، لم يُعرف ما إذا كان هذا التعرض القصير للبيئات الحارة له تأثير سلبي على الإدراك والأرباح والإنتاجية.
لتقييم آثار الإجهاد الحراري في الهواء الطلق على الأداء المعرفي، لاحظ الباحثون 96 طالبًا أُجبروا على البقاء في بيئة داخلية مكيفة خلال فصل الصيف الياباني ثم المشي أو أخذ استراحة في بيئة حضرية خارجية حارة.
وأكمل الطلاب اختبارًا حسابيًا بسيطًا في غرفة مكيفة قبل البقاء في الداخل أو المشي بالخارج أو الاستراحة في الخارج لمدة 15 دقيقة، ثم أكملوا اختبارًا حسابيًا ثانيًا عند عودتهم إلى الداخل، وتم قياس أي تغييرات في أداء الاختبار، أظهرت النتائج أن المشي في بيئة خارجية حارة يضعف الأداء الإدراكي.