من جهة أخرى قال عضو «اللقاء الديمقراطي» النائب فيصل الصايغ بعد لقائه مفتي الجمهورية الشيخ عبداللطيف دريان إن دار الفتوى كانت وستبقى ضمانة لهوية لبنان العربية، وضمانة لاستقرار البلد وعيشه المشترك. توافقنا مع سماحته على «ضرورة إيلاء الأهمية القصوى للواقع الاقتصادي - الاجتماعي الذي يشهد انهيارا غير مسبوق وغير محمول من قبل الأكثرية الساحقة من الشعب اللبناني. وأكدنا أنه لا حل لذلك دون إعادة لبنان لعلاقاته الطبيعية مع الإخوة في الخليج، وعودة لبنان إلى الحضن العربي، وإعادة الانسجام مع المنظومة الدولية في ظل سيادة كاملة غير منقوصة».
وأضاف: «كما أنه لا مفر من إصلاح بنيوي وجدي على مستوى إدارات ومؤسسات الدولة كلها، بدءًا بالكهرباء، وبقانون جديد لاستقلالية القضاء، كما والتنسيق مع صندوق النقد الدولي للتوصل إلى برنامج تعافٍ اقتصادي مالي».
وذكر الصايغ أن مفتي الجمهورية أعلن أنه على مسافة واحدة من الجميع، فنحترم المواقف المعلنة لسماحته، وقال: نوافق معه على ضرورة الدعوة للمشاركة الكثيفة بهذه الانتخابات حفاظا على صحة التمثيل. من جهته قال قائد الجيش اللبناني العماد جوزف عون مخاطبًا قوات الجيش إن «حربنا اليوم، هي حرب إرادات. من يملك الإرادة يصمد ويفوز. إني على يقين وثقة بأن إرادتكم صلبة كما عهدتكم دومًا. لن تنال من عزيمتكم هذه الأزمة، لا بل يعلم القاصي والداني بأنكم رجال أبطال خبر تراب الوطن تضحياتكم وصمودكم. المرحلة دقيقة وحساسة، وتنتظرنا استحقاقات وطنية بالغة الأهمية. اللبنانيون يثقون بكم، كذلك المجتمع الدولي. أنتم خلاص هذا الوطن وضمانة وجوده ومستقبله.
