وأوضح المواطن مصلح آل مداوس أن المخيمات بهذا الشكل العشوائي، تشوه بشكل كبير المظهر الحضاري والجمالي، خاصة مع كثافتها في مدخل مدينة الدمام، مما يعيق حركة المرتادين، الذين ترتفع وتيرة زيارتهم في فصل الشتاء.
وقال: أغلب المخيمات تكون بسعة كبيرة وتمتد إلى حدود بعدية، وتحتل مساحات هي حق للمتنزهين، وقاصدي المناطق البرية، مشيدا بالخطوة التي اتخذتها البلدية بخصوص التقديم الإلكتروني لمن يرغب في استئجار مساحة مخيم. وطالب بتكثيف الحملات لإزالة جميع المخيمات العشوائية وعدم ترك أي مجال لها، دون إجراءات رسمية تضمن نظامية عملها وعدم تعديها على حرية وحركة المرتادين.
توفير البديلوذكر المواطن فيصل القرني، أن وجود المخيمات يمثل تشوها بصريا، ويعيق استمتاع الأسر والعوائل والأفراد بالرحلات البرية، لكن، في المقابل، هي متنفس لأصحابها، وبالتالي، فإنه ينبغي من أصحاب المحلات الالتزام بالأماكن المخصصة والتراخيص، مع توجيه الإنذارات اللازمة قبل إزالتها، حتى لا يقع ظلم على أصحاب المخيمات الذين تكبدوا مبالغ طائلة في إنشائها، كما يجب نقل جميع معداتهم إلى الأماكن المخصصة. وأكد أن الحملات على إزالة المخيمات هي خطوة إيجابية في حال توافر البديل.
أماكن نظامية وقال المواطن خالد الشمراني، إن إزالة المخيمات العشوائية، خطوة مهمة، لمواجهة التلوث البصري، وتعزيز مبادئ الذوق العام، خصوصا إذا كانت في منطقة مثل مدخل غرب الدمام، مشيرا إلى أن المخيمات المخالفة تحتل مساحات كبيرة مخصصة للمرتادين، وتعيق تنزه الأسر والشباب، سواء كانوا من داخل المنطقة أو خارجها، خاصة مع توفير أماكن نظامية للمخيمات، بسعر مناسب، وتشمل الخدمات كافة، من دبابات وألعاب للأطفال وجميع وسائل الترفيه، وبالتالي تصبح هذه المواقع وجهة يقصدها الجميع بكل سهولة وبتنظيم عالٍ، إضافة إلى أنه ينبغي وجود بديل للمناطق التي تزال منها المخيمات، ولكن بسعر رمزي.
توفير أماكن بديلة بطرق منظمة «ضرورة»
