وكانت التشكيلات المسلحة التي يطلق عليها «النواصي» والموالية للدبيبة أعلنت حالة الطوارئ على خلفية أنباء عن قدوم رئيس الحكومة الليبية فتحي باشاغا قريبا إلى طرابلس، وانتشرت أمام مقر الكتيبة آليات عسكرية تابعة لها للتوجه لمطار معيتيقة لمنع طائرة باشاغا من الهبوط.
بدورها، حذرت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة في ليبيا ستيفاني وليامز، أمس الإثنين، من تعطيل إنتاج النفط في ليبيا ما يحرم الليبيين من مصدر دخلهم الأساسي، داعية إلى رفع تعليق إنتاج النفط. وأعلنت المؤسسة الوطنية للنفط، الأحد، توقف الإنتاج في حقلي الشرارة والفيل النفطيين بعد إغلاق أحد صمامات خطوط الأنابيب.
وكانت ستيفاني وليامز، تقدمت الجمعة بمقترح وساطة للتقريب بين الفرقاء السياسيين في ليبيا لتسهيل إجراء الانتخابات المؤجلة منذ ديسمبر والتي أدت إلى تعميق الانقسامات في البلاد.
واقترحت وليامز إنشاء لجنة تضم ممثلين عن هيئتين متنافستين هما مجلس النواب ومقره في طبرق بالشرق، والمجلس الأعلى للدولة ومقره في طرابلس، لوضع الأساس الدستوري لإجراء الانتخابات.
بدوره، رفع مجلس النواب الليبي «البرلمان» مذكرة توضيحية للمستشارة الأممية ستيفاني وليامز، وقع عليها 93 نائبا، تؤكد أن مبادرتها لإنشاء لجنة مشتركة من مجلسي النواب والدولة لوضع قاعدة دستورية، تعد مسارا موازيا غير مبرر.
