وجدّد فخره بحزب القوات الذي دافع عن الدولة يوم تخاذلت وتفككت، مضيفا: لم نسع للحظة للحلول مكان الدولة أو تدميرها بل هي من تخاذل وتفكك. حافظنا على رموزها بدءا من القصر الجمهوري ووزارة الدفاع إلى ألوية الجيش المقاتلة، هؤلاء دم قلبنا وسنحافظ عليهم لآخر نفس.
من جهته قال البطريرك بشارة الراعي: «نجاهد مع ذوي الإرادة الحسنة من أجلِ حصول الانتخابات النيابية عندنا في موعدها لتعود الكلمة إلى الشعب. وحسبنا أن ينطق الشعب بكلمة الحق في حسن الاختيار، وفي تجديد الطاقم السياسي، فلا يضيعُ فرصة التغيير. فهذا زمن إنقاذ لبنان لا زمن الحسابات الصغيرة».
واعتبر الراعي أنه «لا يجوز، تحت أي ذريعة، الالتفاف على هذا الاستحقاق الدستوري الملازم للنظام الديموقراطي. وحري بالّذين يجتهدون في اختلاقِ ذرائع لتأجيل الانتخابات، أن يوجهوا نشاطهم نحو توفير أفضل الظروف الممكنة لإجرائها. ونتمنى أن يتقدمَ إلى الانتخابات النيابية من يستحق تمثيل المواطنين، ومن يتمتع بشخصية وازنة، وفكر إصلاحي وسمعة عطرة، ومواقف وطنية. فكل البرامج التقنية تبقى ثانوية أمام البرنامج الوطني».
وأضاف: «الشعب يريد نوابا شجعانا، محصنين بالأخلاق، واثقين من أنفسهم، مستقلين في قراراتهم، حازمين في رفض ما يجب أن يرفضوا، وحاسمين في قبول ما يجب أن يقبلوا به. الشعب يريد نوابا يدركون التشريع والمحاسبة، قادرين على تَحمل المسؤولية ومواجهة الانحراف بكل أشكاله. فبقدر ما يواجه النواب في البرلمان يوفرون على الشعب الاحتكام إلى الشارع».
