- سئمنا وسئمت معنا جماهير تلك الأندية التي لا تزال تمارس اللعب خارج الميدان بعد أن عجزت في تقديم العمل المقنع داخل الميدان.
- نعم هناك أخطاء تحكيمية، وصحيح أن هنالك فرقا تضررت وأخرى استفادت، لكن الحقيقة التي يجب الاقتناع بها أن تلك الأخطاء ليست هي التي أقصت هواة الضجيج عن المنافسة وتحقيق البطولات، ذلك أن ما نسمعه من المبررات والاتهامات والصوت المرتفع ليس إلا محاولة من ضمن محاولات البحث عن امتصاص غضب الجمهور الذي وصل مع تلك الأندية وفيها إلى درجة الاحتقان والإحباط، وبالتالي نجد البعض من الرؤساء والإعلام يكررون ذات الديباجة كل عام لعل وعسى أن يجدوا فيها الفرصة التي تقصيهم من دائرة تحمل أسباب الخسارة وضياع البطولة، ومن ثم العمل بكل قوة من أجل تشويه البطل الذي فاز بجدارته وجهده ووسائل احترافيته.
- أي نادٍ يُخرج اللعبة من الميدان إلى خارجه دائما ما نراه الأكثر إخفاقًا، فكرة القدم تحتاج إلى الاستقرار، وبالتالي فإن مثل هذه التصرفات الاندفاعية هي من يعيق الاستقرار الفني وينعكس بنتائج سلبية كبيرة تذهب معها كل الأهداف المرسومة والمراد تحقيقها أدراج الرياح.
- من يبحث عن البطولات الكبيرة يجب أن يستوعب من دروس الأخطاء وتعديلها والاستفادة من ترسباتها الماضية لبناء بيئة صحية تحيط النادي واللاعبين كون البيئة الخالية من الصخب والغوغاء هي في تصوري نقطة الارتكاز الأولى للنجاح.
- كرة القدم ليست صعبة كما يتوهم البعض، هي سهلة، هي مجرد لعبة تحتاج إلى التركيز في أدوات من يديرونها بهدوء العمل لا بصخب التصريحات والتلميحات والمبالغة في صياغة مفردات الاتهامات.
- لاعب جيد، مدرب جيد، إداري جيد، بيئة جيدة، هذه عناصر أو عوامل من يمتلكها يمتلك البطولات، أما من لا يجيدها فالأمل أن يرحمنا ويرحم جماهير فريقه من صوته المرتفع ويترك المجال لغيره لعل البديل المناسب أن يجد له مخرجًا ينهي هذه اللعبة المكشوفة والخاسرة، ويبدأ في صناعة فريق بطل ينافس بجد وينتصر بجد ويسعد أنصاره.
- أتمنى من دائرة التحكيم أن تلغي فقرة العودة للمباريات القديمة والتذكير بأخطاء حامل الصافرة فيها.
- أقول أتمنى لقناعتي التامة بأنها أي دائرة التحكيم لن تضيف بهذه الفقرة إلا المزيد من الغضب والاحتقان الجماهيري تجاه التحكيم وقراراته.
- ماذا يمكن للفريق المتضرر أن يستفيد من ذلك سوى الغبن والحسرة.
- حسِّنوا قرارات الصافرة أولا فهي ما يريده الجميع.
- من واجب الإعلام أن يكون على الحياد، لا يتبنى المواقف.
- وأي كاتب أو ناقد رياضي يسير في ركب هذا التبني فهو بذلك يحرج نفسه ويخدش جمالية الكلمة على لسانه وفي قلمه.
- في الأهلي وهذا المؤسف الذين طالبوا بمغادرة عبدالإله مؤمنة، وقالوا من العبارات ما تجاوز النقد المهذب هم اليوم على النقيض، هم اليوم يطالبون النفيعي بالاستمرار.
- وللعلم بالشيء الأهلي مع مؤمنه كان ثالثًا، أما مع ماجد فكما ترون على مقربة من الهبوط.. اعدلوا في العبارة وانصفوا المستحق وانتقدوا الخطأ، فتاريخ الأهلي سيحفظ ولن ينسى وسلامتكم.