ووصف الشيخ السديس مضامين الحوار بأنها بنيت على مبدأ الشفافية والوضوح الذي ينتهجه ولي العهد ، وتبرز ملامح مسيرة التنمية الشاملة التي تشهدها المملكة العربية السعودية في ظل رؤية (2030) في كافة مجالات الحياة الاقتصادية والاجتماعية، بالتوائم مع الشريعة الإسلامية ومقاصدها المبنية على الوسطية والمرونة في التعامل مع مستجدات العصر الحديث والنهج القويم والثابت الذي تنتهجه المملكة منذ تأسيسها.
وأشاد الرئيس بجهود سمو ولي العهد -حفظه الله- التي أسهمت في تعظيم دور المملكة العربية السعودية وتقدمها ونموها وازدهارها، وترسيخ دعائم الأمن والاستقرار والرخاء والنماء، مثنياً في الوقت ذاته على النقلة التنموية الزاهية في مختلف المجالات التي شهدتها المملكة والثمار اليانعة التي بدأ الوطن يجنيها من رؤية الخير والعطاء رؤية (٢٠٣٠) داعيا الله -عز وجل- أن يديم على هذا الوطن أمنه واستقراره ورخاءه، وأن يحفظ مليكنا خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين وأن يعينهم على استكمال ما تشهده المملكة في العصر السعودي الزاهر من نهضة تنموية في شتى المجالات ومكانة بارزة في العالمين العربي والإسلامي والعالم أجمع.