وعن العلاقة مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي وليد جنبلاط، قال مفتي جبل لبنان: «مواقفي كانت دائما بجانب والده المعلم كمال جنبلاط، لأنني رجل عربي، ووجه لبنان عربي، وأدعو اللبنانيين إلى التمسك بعروبتهم في وجه الغزو الفارسي».
مشيرا إلى أنه «يقف على الحياد في موضوع الانتخابات النيابية، فالجميع أبناء لنا»، مشيدا بوفاء جنبلاط.
من جهته، شدد حمادة «على أن هناك نوعا من مد اليد على العالم العربي، غير المقبول بتاتا، وهذه الحلقة الباقية في لبنان ستبقى صامدة في وجه أي نزعة لإخراج لبنان من عالمه العربي، أو من الاعتداء على استقلاليته وصوابية دولته، وإعادة الحوكمة السليمة عبر الإصلاح إلى مؤسساته، ولكن كل ذلك مرتبط بمقولة واحدة: لا سيادة من دون إصلاح ولا إصلاح من دون سيادة».
وأوضح بعد لقائه الشيخ الجوزو أن «الملاحقات القضائية بحق حاكم مصرف لبنان رياض سلامة والمدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء عماد عثمان لن تصل إلى مكان، فهي تحاول تعبيد الطريق أمام الصهر المدلل، المدان داخليا ومن العالم العربي والعالم كله، ونحن نعد الأيام لينتهي هذا العهد».
وعن المبادرة الكويتية، قال: «ما من أحد يحب لبنان بقدر الدول العربية الصديقة والشقيقة، يعني كل الجزيرة العربية في الخليج والسعودية وكل شرقنا العربي من العراق وغيره. سوريا للأسف نقلت إلى غير مكان وغير زمان، فهذه ليست سوريا التي نعرفها ولا سوريا العربية، التي كانت قلب العروبة النابض، إلى مصر الحبيبة عبر التاريخ».
وختم: «لقد جاء وزير خارجية الكويت بمذكرة لطيفة وكانت واضحة، وأخذ جوابا لطيفا ولكن غير واضح، وهذا ما أدى إلى هذا التمادي والضبابية في الموقف، لأنه لا الحكم اللبناني قادر على أن يحسم أمره، كونه واقعا تحت وطأة السلاح الإيراني، وإخواننا العرب لا يمكن أن يتركوا هذا البلد الذي أحبوه وأحاطوه وأدخلوه إلى الجامعة العربية، وكانوا دائما يحافظون عليه. نحن نتطلع إلى تصويب الوضع، ونتمنى أن تكون الانتخابات النيابية فرصة وخطوة نحو إعادة التوازنات إلى لبنان وإلى أصله وهويته وحدوده».
