وتوقع آل ثقفان أن تتراجع أسعار القمح مع هدوء الأوضاع الجيوسياسية واستقرارها، مشيرا إلى أن ارتفاع أسعار القمح عالميا سيؤثر على الزيادة في أسعار المنتجات التي يدخل فيها القمح.
وأكد عضو الأمن الغذائي والإعاشة باتحاد الغرف السعودية محمد السهلي، أن القمح من السلع الأساسية المدرج مؤشراتها على البورصات العالمية كالنفط والذهب والذرة والأرز والفول وفول الصويا والخشب وغيرها، مشيرا إلى أن رغيف الخبز المصنوع من القمح يعد الحد الأدنى للغذاء لكل فئات المجتمع العالمي، ويدخل في التركيبات الغذائية الأساسية لمعظم وجبات دول العالم.
وأضاف السهلي: إن روسيا وأوكرانيا من أكبر الدول المنتجة للقمح ولديهما فائض للتصدير، مشيرا إلى أن الأوضاع الحالية والعقوبات المفروضة على روسيا التي دخلت حيز التنفيذ سيكون لها أثر في ارتفاعات أسعار القمح، التي قد تتراوح ما بين 7 - 9 % عن الأسعار قبل الأزمة، لا سيما أن روسيا تحتل المرتبة الرابعة في إنتاج القمح عالميا بعد الصين والهند والولايات المتحدة الأمريكية، وتأتي بعدها فرنسا وأستراليا وكندا وباكستان وألمانيا وتركيا.
وأشار إلى أنه في حال استقرار الأحوال الجوية ولم يحدث جفاف وبقيت سلاسل الإمداد دون تأثير من تطورات الأزمة إلى الحركة الملاحية للسفن والمعابر فإن التأثير لن يكون كبيرا على الأسعار في الفترة المقبلة.
وارتفعت أسعار القمح قرب أعلى مستوى في 13 عامًا خلال تعاملات الجمعة، بفعل مخاوف نقص الإمدادات من روسيا وأوكرانيا بعدما بدأت موسكو غزو كييف.
وتعد روسيا وأوكرانيا من الموردين الرئيسيين لمجموعة كبيرة من السلع الزراعية إلى مناطق من بينها آسيا والشرق الأوسط ومن المحتمل أن يؤدي الصراع إلى اضطرابات في التدفقات التجارية العالمية.
وتمثل الدولتان المتصارعتان أكثر من ربع التجارة العالمية في القمح، وحوالي خمس مبيعات الذرة و80 % من صادرات زيت دوار الشمس.
وعلى صعيد التداولات، ارتفع سعر عقود القمح تسليم مايو بنحو 0.5 % إلى 9.39 دولار للبوشل، بعدما سجلت 9.607 دولار للبوشل في وقت سابق من التداولات وهو أعلى مستوى في 13 عامًا.
فيما ارتفع سعر عقود الذرة تسليم مايو 1.27 % إلى 6.99 دولار للبوشل.
