في عهد سموه أصبحت السعودية بوصلة الرياضة العالمية، والأحداث الرياضية، كرنفالات وليس بطولات تقتصر على المنافسة داخل الميادين فقط.
في عهد الملهم اتسعت دائرة رعاية الأحداث الرياضية، إذ تعد بطولة كأس السعودية الحدث الأضخم على مستوى العالم في سباقات الفروسية، وتجذب أهم الفرسان العالميين من جميع دول العالم، وهو ما جعل الفروسية السعودية تقفز للعالمية، وهناك تطلعات كبيرة للفروسية السعودية محملة بأمنيات انتزاع الفوز أمام المدربين العالميين.
في عهد الملهم المملكة لفتت أنظار العالم بقدرتها على احتضان وإنجاح أكبر الفعاليات، وأصبحت واجهة للأحداث العالمية وقادرة على استضافة أهم الفعاليات العالمية الرياضية وغيرها، وهذه البطولات نافذة جديدة على العالم، نبين فيها الصورة الإيجابية عن الوطن وقيادته وشعبه وإمكانياته وثقافته وبنيته التحتية، لإبراز الوجه المشرق والصورة الإيجابية عن المملكة.
في تنمية الدول، هناك من يولد كبيرا، حتى لو ترك للآخرين فرص البدايات، لكنه بمجرد أن يضع الهدف، وتبدأ رحلة العمل، يكون التفرد والتميز والإبداع عناوين هامة، تجعلك في القمة، كيف لا؟ والهمة كانت الشعار الوحيد في تحريك المياه الراكدة.
في عهد الملهم غدت المملكة قبلة للبطولات العالمية في مختلف الرياضات، وعلى رأسها الفروسية وسباقات خيل السرعة، حيث تمكنت كأس السعودية بنسختيها الأولى، والثانية، بتوفيق الله تعالى ثم بالتخطيط السليم والعمل الجاد لفريق عمله، من اعتلاء قمة السباقات العالمية بجوائزه الضخمة وحسن تنظيمه.