وبعد الضغط على زر تشغيل توربينات المرحلة الأولى من المشروع سعى رئيس الوزراء أبي أحمد إلى طمأنة الدولتين المجاورتين بأن بلاده لا ترغب في الإضرار بمصالح أحد.
وقال أبي "مصلحة إثيوبيا الأساسية هي توصيل الكهرباء لنحو 60 بالمئة من السكان الذين يعانون من الظلام ولتوفير جهد الأمهات اللائي يحملن الحطب على ظهورهن للحصول على الطاقة".
وتقول حكومته إن المشروع مهم بشكل أساسي للتنمية الاقتصادية غير أن السد أثار المخاوف في مصر والسودان اللذين يعتمدان أيضا على مياه النيل.
