وأشار الجلعود إلى أن الحملة تأتي تواصلاً لأعمال صحة الشرقية وسعيًا منها لنشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين والمقيمين وترسيخًا للهدف الإنساني النبيل في مجال البذل والعطاء وتحقيق أكبر عدد ممكن من المتبرعين الطوعيين بالدم من طلاب ومنسوبي وزائري الجامعة تفعيلًا لليوم العالمي لسرطان الطفل.
اختتمت صحة الشرقية، أمس الأول، حملة التبرع بالدم لمرضى السرطان من فئة الأطفال والتي استمرت لمدة أربعة أيام بالتعاون مع جامعة الملك فهد للبترول والمعادن.
وذكر مدير التواصل والعلاقات العامة بصحة الشرقية مطلق الجلعود أن عدد المتبرعين بالدم في الحملة بلغ 221 متبرعا، مضيفًا إن الحملة جاءت بهدف تزويد بنوك الدم في المنطقة الشرقية بوحدات الدم ومشتقاته لسد الاحتياج، وإنقاذ حياة آلاف المرضى.
وأشار الجلعود إلى أن الحملة تأتي تواصلاً لأعمال صحة الشرقية وسعيًا منها لنشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين والمقيمين وترسيخًا للهدف الإنساني النبيل في مجال البذل والعطاء وتحقيق أكبر عدد ممكن من المتبرعين الطوعيين بالدم من طلاب ومنسوبي وزائري الجامعة تفعيلًا لليوم العالمي لسرطان الطفل.
وأشار الجلعود إلى أن الحملة تأتي تواصلاً لأعمال صحة الشرقية وسعيًا منها لنشر ثقافة التبرع بالدم بين المواطنين والمقيمين وترسيخًا للهدف الإنساني النبيل في مجال البذل والعطاء وتحقيق أكبر عدد ممكن من المتبرعين الطوعيين بالدم من طلاب ومنسوبي وزائري الجامعة تفعيلًا لليوم العالمي لسرطان الطفل.