ومنذ تلقيها دم الحبل السري لعلاجها من اللوكيميا النخاعية الحادة، وهو سرطان يبدأ في الخلايا المكونة للدم في نخاع العظم، كانت أعراض الإيدز خامدة لدى المرأة وشفيت من الفيروس طوال 14 شهرا، دون الحاجة إلى العلاجات القوية لفيروس إتش.آي.في، والمعروفة باسم العلاجات المضادة للفيروسات الرجعية.
ويخضع المرضى في التجربة للعلاج الكيميائي أولا لقتل الخلايا السرطانية، ثم زرع خلايا جذعية مأخوذة من أفراد لديهم طفرة جينية معينة ولا توجد لديهم المستقبلات، التي يستخدمها الفيروس لإصابة الخلايا.