واتهم مستخدمون فيسبوك بانتهاك القوانين المتعلقة بالخصوصية والتنصت على المكالمات باستخدام برمجيات مساعدة لتخزين ملفات تعريف الارتباط، التي تم تتبعها عند زيارتهم لمواقع الإنترنت الخارجية، التي تحتوي على علامة «أعجبني» الخاصة بفيسبوك، وبعد ذلك جمعت سجلات تصفح المستخدمين وباعتها للمعلنين.
ورفضت القضية في 2017، ولكن محكمة استئناف اتحادية عاودت نظرها في أبريل 2020. ونفت فيسبوك ارتكاب أي مخالفات لكنها سوت القضية لتجنب تكاليف ومخاطر المحاكمة، وفقا لأوراق التسوية.