وأضاف أن التوثيق والسفر غير حياته إلى الأفضل، إذ أصبح اجتماعيا بعد أن كان في غاية الانعزال، كما أنه يختار السفر الفردي والاقتصادي لما يشعر به الرحالة من وقت كاف لتلقي العادات والتقاليد والحوار مع سكان البلاد الأصليين والمهاجرين، مؤكدا أنه يحتاج لأيام بعد العودة من كل رحلة للتفكر وتلقي الصدمة الثقافية وتحليل فوائدها وتأثيرها على شخصيته.
وعن دوافع اختيار الدول التي يقصدها، ذكر أن أفلام الرسوم المتحركة الآسيوية كان لها الأثر الكبير على اختياراته، كما كان لاطلاعه وقراءته أثر أيضا.
