وردا على سؤال قال: «لا جهوزية وطنية اليوم يمكنها أن تستقبل أي تغيير في المنطقة لمصلحة لبنان، وهناك أفرقاء سياسيون يختصرون السياسة بالنفوذ والنفوذ بالانتخابات وهذا ما يؤدي إلى أولويات انتخابية وسياسية يمكن ألا تتلاقى مع الأولويات الوطنية».
وحول من لديه الجرأة لاستدعاء القيادي في الميليشيا المدعو وفيق صفا إلى القضاء، أكد سعيد أن من يتكلم عن الجيش يستدعى إلى القضاء للتحقيق معه، لكن زعيم حزب الله اتهم الجيش اللبناني بأنه عميل للأمريكي ولم يتحرك القضاء.
وقال سعيد إن المؤسسة العسكرية لا تزال إلى اليوم تحتضن الوحدة الوطنية ويجب عدم المس بها.
وأشار النائب اللبناني السابق إلى أن السلاح يمنع قيام دولة في لبنان ويمنع قيام قضاء وحزب الله تدخل بالمباشر لمنع استكمال التحقيق في جريمة كجريمة المرفأ.