وأضاف أن المنتجات المغربية الموجودة بالأسواق السعودية تتمثل في المنتجات الزراعية والزيوت والفسيفساء، فضلًا عن وجود 50 ألفا من الجالية المغربية يتواجدون في المملكة، منهم 26 ألفا في غرب المملكة.
الجدير بالذكر أن هناك تحركات كبيرة في مجلس الأعمال السعودي - المغربي باتحاد الغرف التجارية السعودية للنهوض في خمسة قطاعات واعدة في مجالات السياحة والكهرباء والطاقات المتجددة واللوجستيات والغذاء، في خطوة مهمة لمعالجة الانخفاض في حجم التبادل التجاري بين المملكتين الذي انخفض من 11 مليار ريال سنة 2011 إلى 3.38 مليار ريال، سنة 2019 بسبب الجائحة.واعتمد المجلس مؤخرا أربعة فرق عمل كضباط اتصال من الجانب السعودي، في القطاعات المستهدفة؛ لما ستشهده الفترة المقبلة من زيارات متواصلة ومتبادلة بين الجانبين وإقامة فعاليات ومعارض واجتماعات مشتركة بين المملكة والمغرب، والتي من أبرزها إقامة معرض المملكتين والمزمع عقده بمحافظة جدة خلال عام 2022، فيما تم افتتاح الملحقية التجارية السعودية، والذي يمثل امتدادا لجهود «الهيئة العامة للتجارة الخارجية»، في سبيل تعزيز التواجد التجاري للمملكة في المغرب وتنمية العلاقات الاقتصادية القائمة بين البلدين الشقيقين والإسهام في إزالة المعوقات التي تواجه القطاع الخاص.
