وقال جيونغ أون كيونغ، كبير خبراء الأمراض المعدية في البلاد، اليوم الاثنين، إن سرعة انتقال العدوى جعلت من المستحيل الحفاظ على استجابة طبية صارمة واستباقية.
وعملت السلطات الصحية عن كثب مع شركات التكنولوجيا الحيوية لتكثيف الاختبارات المعملية وحشدت بقوة الأدوات التكنولوجية والعاملين في القطاع العام، لتتبع جهات الاتصال وفرض الحجر الصحي.
غير أن نقاط القوة في البلاد تأثرت كثيراً بالارتفاع غير المسبوق في الإصابات المدفوعة بمتحور أوميكرون، الذي أدى إلى استنفاد الموارد الصحية والإدارية.
جاءت الخطط للتخفيف من المراقبة والحجر الصحي في الوقت الذي يكافح فيه العاملون في مجال الصحة للتعامل مع ما يقرب من 150 ألف شخص يتلقون العلاج في المنزل لأعراض خفيفة أو معتدلة، ما أدى إلى تأخير وصفات الأدوية وشل عملية تتبع المخالطين.