وأوضحت رئيس قسم الإبداع والابتكار في المركز مزنة الزامل، أن الاطلاع على النماذج النهائية للمشاريع متاح، وهي: مشروع تاريخ العلماء القدامى، ومشروع رحلة استكشافية لانتشاء شعور هطول المطر، ومشروع القط العسيري، ومشروع توثيق تاريخ المملكة العربية السعودية عبر لعبة تقنية، إلى جانب مشروع تصميم رحلات استكشافية.
كما خصص المركز عدة لجان ومرشدين ومستشارين محليين وعالميين، إضافة إلى تجهيز مختبرات للواقع المعزز والواقع الممتد، إلى جانب توفير بيئة محفزة تدعم نمو الاقتصاد الإبداعي في المملكة، وتسهم في تطوير المهارات المهنية الاحترافية للمتأهلين.
ولقي قطاع التعليم والطب والصناعة حضورا زاخرا بين أفكار المشاركين، التي وصلت إلى مراحلها الأخيرة، لتستكمل طريقها إلى السوق السعودي وتتذيل بعبارة «صنع في السعودية»، إذ يعول البرنامج على شغف الشباب في التقنية لتوظيفها بطريقة إبداعية، سعيا منه إلى دعم المحتوى السعودي العربي في مجال التقنية المستدامة.