وأضاف: «إن سلطة الدولة وسيادة القانون لن تقفا ساكنتين إزاء هذه الجرائم النكراء التي تهدد السلم والاستقرار، ولن تدخر القوات الأمنية بكل صنوفها جهدًا في سبيل فرض كلمة القانون وتقديم المجرمين للعدالة».
وقال رئيس الحكومة العراقية: «لقد وجّهنا بفتح تحقيق فوري في عمليات الاغتيال الأخيرة، ومحاسبة المقصرين ومن يثبت تساهلهم في أداء واجباتهم أو تقاعسهم عن تنفيذ أوامر القبض، ومراجعة الإجراءات الأمنية والسياقات التي تتابع حركة المجرمين والمشتبه بهم».
وأوضح: «لقد أرسلنا وفدًا يضم وزير الداخلية ورئيس أركان الجيش ونائب قائد العمليات المشتركة لغرض المتابعة والإشراف المباشر على التحقيق، وتقديم تقرير عن الوضع الأمني في المحافظة، وتقييم الإجراءات وأداء القيادات الأمنية بأسرع وقت».
في غضون ذلك، أعلنت خلية الإعلام الأمني العراقي، الأحد، تدمير وكر وضبط مواد متفجرة لتنظيم داعش الإرهابي في مناطق حزام بغداد.
وقالت في بيان صحفي: «لتعزيز الأمن والاستقرار في جميع مناطق العاصمة بغداد وحزامها الأمني، تواصل قطاعاتنا الأمنية توجيه ضربات موجعة لدك أوكار عصابات داعش الإرهابية، من خلال نهجها التعرضي المتمثل في واجبات البحث والتفتيش والاستطلاع المسلح لتفويت الفرصة على المجموعات الإرهابية وخلاياها النائمة، وبالتنسيق مع استخبارات عمليات بغداد».
وأضافت إن قوة تمكنت من ضبط أسلحة تحتوي على 6 صواريخ كاتيوشا، مع أربعة مدافع هاون لداعش، مشيرة إلى أن ذلك جاء بعد ورود معلومات استخبارية دقيقة تفيد بوجودها في بستان بقرية أربعة شمالي بغداد، تم رفعها من قِبل الجهد الهندسي دون حادث.
ولفتت إلى أن قوة من عمليات بغداد ضبطت وكرًا لعصابات داعش الإرهابية، حيث تم تدمير المواد التي وُجدت فيه بالكامل، كما جرى تفتيش في منطقة جنوبي بغداد، نتج عنه العثور على رمانات يدوية مختلفة الأنواع.