وتم اصطياد التمساح في جنوب ولاية فلوريدا بعدما ظل يفترس الماشية في المنطقة طيلة ثمانين عاما، واستطاع الصياد النيل منه في بحيرة خاصة بعدما أطلق عليه رصاصة في الرأس، من خلال بندقية، قبل سحبه من البحيرة إلى الخارج، في صيد وصف بـ«المثير».
وفي مرحلة موالية، وضع الصياد رأس التمساح على الجدار كديكور حتى يذكره برحلة الصيد، التي لا تنسى، في حين تمت معالجة اللحم.
صور التمساح بعد صيده حظيت بإعجاب الملايين، الذين رأوا أن الصياد أسدى معروفا للمزارعين، لكنها خلفت سخطا من البعض، لا سيما بين النشطاء المدافعين عن حقوق الحيوان، إذ انتقدوا الإقدام على قتل حيوانات من أجل التسلية، أو اتخاذ أجزائها بمثابة ديكور.
