جددت جماعة الإخوان الإرهابية في تونس وذراعها السياسية الممثلة بحركة النهضة، الدعوات إلى إسقاط البلاد في فخ الفوضى عن طريق تنظيم مظاهرات بعد غد الأحد، بزعم التضامن مع نائب رئيس الحركة نور الدين البحيري، ومَن وصفتهم بالمحتجزين قسريا، كما زعمت بوجود انتهاكات طالت الحقوق والحريات.
وفي مواجهة مظاهرات الإخوان، تنظم أحزاب ومنظمات وطنية وجمعيات تحركا في اليوم ذاته بساحة حقوق الإنسان بالعاصمة لإحياء الذكرى التاسعة لاغتيال السياسي شكري بلعيد، وفق ما كشفه الناطق الرسمي باسم التيار الشعبي، محسن النابتي.
وقال النابتي: إن فتح ملف المحاسبة بشكل شامل وفي كل القضايا هو الضمان الوحيد لأي إصلاح ممكن، مؤكدا أن القضاء في فترة الإخوان، خذل الشعب التونسي خلال العشر سنوات الماضية، ولم يفتح الملفات الحقيقية، ولم يحاسب من يجب محاسبتهم.
وشدد على أن التأكيد المتجدد على المحاسبة يكتسي أهميته من كونها «الممر الرئيسي للعبور بتونس إلى الإصلاحات الكبرى في جميع المجالات»، فضلا عن أن المطالبة بالمحاسبة هي تذكير للتونسيين بفظاعة الجرائم التي ارتكبت في حق البلاد منذ الثورة وحتى الآن.