وما زاد الطين بلة، بمجرد وقوع الهجوم، يقوم المحتالون بتغطية مساراتهم عن طريق إجبار الجهاز المصاب على إجراء إعادة ضبط المصنع بالكامل. وسيؤدي هذا بعد ذلك إلى حذف كل شيء تم تخزينه على الهاتف ولا يوجد شيء يمكن للمالك فعله لإيقافه.
ووفقًا لـ «كليفي»، اكتشف باحثو الأمن في كاسبرسكي برنامج «براتا» لأول مرة في عام 2019، حيث استهدف أصحاب الهواتف الذكية في البرازيل.
وينتشر «براتا» بسرعة لا تصدق ويشق طريقه الآن عبر المحيط الأطلسي، مع مستخدمين في المملكة المتحدة وبولندا وإيطاليا يُعتقد أنهم جميعا الأهداف التالية.
ويتطور هذا الخلل أيضًا بمعدل سريع مع ميزات جديدة تجعل من الصعب اكتشافه ويزداد تدميرا بمجرد إصابة الهاتف.
