وأفادت لجنة الخبراء المكونة من أربعة أعضاء، أنه «في أحد المعسكرات، تم تعليم أطفال لا تتجاوز أعمارهم 7 سنوات، تنظيف الأسلحة وتفادي الصواريخ».
في السياق ذاته، قال الخبراء إنهم وثقوا 10 حالات تم فيها اصطحاب أطفال للقتال بعد أن قيل لهم «إنهم سيسجلون في دورات ثقافية»، وتسع حالات تم فيها تقديم المساعدات الإنسانية أو رفضها للأسر «فقط على أساس مشاركة أطفالهم في القتال، أو للمعلمين على أساس ما إذا كانوا يدرسون مناهج الحوثيين»، وحالة واحدة تم فيها ارتكاب عنف جنسي ضد طفل خضع لتدريب عسكري.
وأوضحت اللجنة أنها تلقت قائمة تضم أسماء 1406 أطفال جندهم الحوثيون، لقوا حتفهم في ساحة المعركة عام 2020، وقائمة تضم أسماء 562 طفلا جندتهم الميليشيا قتلوا في ساحة المعركة بين يناير ومايو 2021.
وقال الخبراء: «كانت أعمارهم بين 10 و17 سنة، وقتل عدد كبير منهم في عمران وذمار وحجة والحديدة وإب وصعدة وصنعاء».