متطلبات الجماهير وزيادة المحترفين والدعم المالي الكبير وعوامل أخرى أدت إلى «إهمال» الفئات السنية في الأندية، والتي تعتبر القاعدة الأساسية التي يعتمد عليها مستقبل الأندية والمنتخبات، والحبل السري الذي يتغذى منه حاضر ومستقبل الكرة السعودية، فمن المؤسف أن تصبح المواهب عملة نادرة في زمن اللاعب الجاهز، حيث تحرص الأندية على الفريق الأول بتدعيمه بالتعاقدات، خاصة بالمحترفين الأجانب الذين يشكلون 70 % من قائمة الفريق، وفي ظل المتابعة لفرق دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، نلاحظ أن تصعيد اللاعبين من الفئات السنية ومنح الفرصة والمشاركة والاعتماد عليهم قليل ونادر جدا، حيث فقدت الكرة السعودية المواهب بعد زيادة المحترفين الأجانب إلى سبعة لاعبين، فأصبحت الأندية لا تطور ولا تهتم باللاعبين الشبان من حيث صقل موهبتهم واحتوائهم، فهذا المنتج الاستثماري الضخم يفتقد الاهتمام والخطة الإستراتيجية في الأندية، (الميدان) بدوره فتح هذا الملف؛ لمناقشة الوضع الحالي في الفئات السنية في زمن المحترفين: