وتضيف ستريدا: «نحن ندرك تماما أنها منفصلة عن الواقع ولا تعمل أصلا من أجل المصلحة العامة وإنما من أجل مصالحها الخاصة الضيقة، وما الدعوة إلى عقد طاولة حوار وطني سوى محاولة يائسة من قبل أرباب هذه السلطة لمحاولة تغطية السموات بالقبوات».
ولفتت إلى أن «عون اضطر إلى تأجيل انعقاد الحوار الوطني وهو يدرك تماما استحالة جمع حلفائه قبل خصومه إلى طاولة واحدة، والمضحك المبكي أن الهدف من وراء الحوار هو تخبئة فشله، إلا أنه انتقد القيادات السياسية التي لم تستجب لدعوة الحوار إلى درجة تحميلها مسؤولية ما آلت إليه الأمور».
وسألت: «لماذا انتظر الرئيس إلى نهاية عهده من أجل الدعوة إلى طاولة حوار، لماذا لم يدع لها في بداية الأزمة التي نتخبط فيها كلبنانيين اليوم، أي منذ سنتين؟».
وتتابع ستريدا: «ما منطلقات هذا الحوار، فهل للرئيس مشروع ما أو اقتراح ما يريد أن يطلعنا عليه ليكون منطلقا لهذا الحوار؟ وما الذي اختلف اليوم عن طاولة الحوار الوطني في العام 2006؟».