DAMMAM
الخميس
34°C
weather-icon
الجمعة
icon-weather
34°C
السبت
icon-weather
37°C
الأحد
icon-weather
33°C
الاثنين
icon-weather
34°C
الثلاثاء
icon-weather
36°C

اليد الكادحة.. عاشر مرة مونديال

اليد الكادحة.. عاشر مرة مونديال
اليد الكادحة.. عاشر مرة مونديال
عيسى الجوكم
اليد الكادحة.. عاشر مرة مونديال
عيسى الجوكم
كل كلمات الإطراء كتبناها وأعدناها لكرة اليد السعودية، ويكفي أن نشير إلى الرقم 10، وهو عدد المرات التي حطت فيها القبضة الخضراء ركائزها في المونديال.
هو رقم قياسي لكل الألعاب بدون شك، وهو مؤشر يؤكد استمرارية هذه اللعبة في الوصول لأكبر محفل عالمي في كرة اليد.
تساءلت والرقم 10 يرجع بي بالذاكرة كشريط سينمائي.. كيف صمدت هذه اللعبة سنوات وسنوات في تفوقها، ومعظم أنديتها التي تنتج النجوم والمواهب.. هم من أندية الدخل المحدود التي تحفظ المثل القائل عن ظهر قلب (العين بصيرة واليد قصيرة).
المتتبع لتاريخ هذه اللعبة يعرف هذه الحقيقة التي كان فيها أهلي جدة هو الفريق الوحيد من ذوي الحظوة المادية والإمكانيات الكبيرة، الذي يصارع أندية الدخل المحدود للعبة بداية من الخليج في حقبة الثمانينات من القرن الميلادي الماضي.
الشاهد.. أن اليد السعودية حققت الكثير من إنجازاتها على مستوى المنتخبات والأندية بأندية لا تمتلك الإمكانيات، ولا تدعمها آلية إعلامية فضائية أو غيرها، ولا تعتبر من الأندية الجماهيرية مقارنة بالخمسة أو الأربعة الكبار في كرة القدم.
لذلك ظاهرة كرة اليد السعودية بتألقها الدائم عالميا، وأعني وصولها الدائم للمونديال، أو آسيويا من خلال منافسة أنديتها على الألقاب.. تعتبر ظاهرة فريدة فهي اللعبة التي تولد من كف التواضع ماديا، إلى كف التكبر في الإنجازات.
لقد أنصفت وزارة الرياضة في قراراتها الأخيرة، برصد الملايين من الريالات للأندية المتفوقة في الألعاب المختلفة، وهي بمثابة طوق نجاة لهذه الألعاب ونجومها.
مبروك للاتحاد الجديد برئاسة الأخ فاضل آل نمر وجميع أعضاء اتحاد اللعبة هذا الإنجاز القديم الجديد، وفالكم إن شاء الله الوصول للنهائي.
@EssaAljokm
المزيد من المقالات