تساءلت والرقم 10 يرجع بي بالذاكرة كشريط سينمائي.. كيف صمدت هذه اللعبة سنوات وسنوات في تفوقها، ومعظم أنديتها التي تنتج النجوم والمواهب.. هم من أندية الدخل المحدود التي تحفظ المثل القائل عن ظهر قلب (العين بصيرة واليد قصيرة).
المتتبع لتاريخ هذه اللعبة يعرف هذه الحقيقة التي كان فيها أهلي جدة هو الفريق الوحيد من ذوي الحظوة المادية والإمكانيات الكبيرة، الذي يصارع أندية الدخل المحدود للعبة بداية من الخليج في حقبة الثمانينات من القرن الميلادي الماضي.
الشاهد.. أن اليد السعودية حققت الكثير من إنجازاتها على مستوى المنتخبات والأندية بأندية لا تمتلك الإمكانيات، ولا تدعمها آلية إعلامية فضائية أو غيرها، ولا تعتبر من الأندية الجماهيرية مقارنة بالخمسة أو الأربعة الكبار في كرة القدم.
لذلك ظاهرة كرة اليد السعودية بتألقها الدائم عالميا، وأعني وصولها الدائم للمونديال، أو آسيويا من خلال منافسة أنديتها على الألقاب.. تعتبر ظاهرة فريدة فهي اللعبة التي تولد من كف التواضع ماديا، إلى كف التكبر في الإنجازات.
لقد أنصفت وزارة الرياضة في قراراتها الأخيرة، برصد الملايين من الريالات للأندية المتفوقة في الألعاب المختلفة، وهي بمثابة طوق نجاة لهذه الألعاب ونجومها.
مبروك للاتحاد الجديد برئاسة الأخ فاضل آل نمر وجميع أعضاء اتحاد اللعبة هذا الإنجاز القديم الجديد، وفالكم إن شاء الله الوصول للنهائي.
@EssaAljokm
