وقال استشاري التوليد وأمراض النساء بمستشفى الأمومة في الخارج، د. سورابي سيدهارتا، إنه يجب على المريضة الانتظار «ثمانية أسابيع على الأقل» بعد الإصابة، لكي تهدأ أي عدوى وتتطور الأجسام المضادة الجيدة، ويستغرق الأمر ستة إلى ثمانية أسابيع على الأقل، موضحا أن الحمل يتطلب صحة جيدة.
وأضاف إن الحصول على لقاح كورونا ليس له أي تأثير على التخطيط للحمل، إذا حملت المرأة بعد جرعتها الأولى، فعليها تناول جرعتها الثانية كما هو مقرر، ومن المهم أن تدرك المرأة أن اللقاح لا يضر بصحتها أو جنينها الذي لم يولد بعد، وإن فرص الإصابة بكورونا أثناء الحمل هي نفسها لدى عامة السكان، لكن شدة الإصابة تكون أكثر إذا أصيبت المرأة الحامل بكورونا.