وقال الإبراهيم: إن هذا الحدث فرصة استراتيجية لمواصلة تقييم ودراسة قطاع الأمن السيبراني في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، مشيرا إلى أن في ضوء تسارع تقنيات التهديدات السيبرانية التي تتكاثر بشكل منقطع النظير، أصبح من المهم فهم أسس وديناميات نواقل الهجوم الإلكتروني، وتحديد المخاطر والتحديات المحتملة التي ينطوي عليها تصميم أنظمة التحكم الصناعية (ICS) للمحافظة على حسن سير العمليات واستمرارها وتعزيز أمنها وحمايتها من الإختراق الالكتروني.
وتوفر ورشة العمل فرصة هامة للمشاركين فيه لإكتساب فهم أكثر تعمقاً للتهديدات الحالية التي تستهدف بيئات التكنولوجيا التشغيلية وتسليط الضوء على منهجيات وآليات التحكم بمواجهة البرامج الضارة.
وشددت الورشة على أهمية تذليل التعقيدات المؤسسية لحماية الأنظمة المعلوماتية من الهجمات الالكترونية التي تستجّد باستمرار في عالمنا الحديث من خلال التحديث المستمر للحلول المعلوماتية المعتمدة وتبني أحدث ما توصل له القطاع دولياً. ومن المقرر أن يحضر هذا المنتدى التخصصي الذي يستمر ليومين بعض المتحدثين البارزين في العالم في مجال الأمن السيبراني.
وأضاف الإبراهيم: "يسرنا أن تنضم إلينا مجموعة متميزة من خبراء الأمن السيبراني ليطرحوا على بساط البحث أفكارهم وخبراتهم حول توجه وتحديات وواقع صناعة الأمن السيبراني المتنامية في العالم والمنطقة وكيفية تعزيز مكانة منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا الريادية في تطوير هذا القطاع وتبني الجيل التالي من الحلول ذات الصلة بهذا المجال الحيوي والهام".
